مدرسة سوزان مبارك الاعدادية بنات بالنهضة


    خمسة مقاطع فيديو تتحدث عن كشف علمي مهم وهو اكتشاف مدن قوم لوط

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 61
    تاريخ التسجيل : 12/01/2010

    خمسة مقاطع فيديو تتحدث عن كشف علمي مهم وهو اكتشاف مدن قوم لوط

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس يناير 28, 2010 1:07 pm

    تحريات سدوم الجيولوجية والسبق القرآني في انقلاب طبقات الأرض

    خمسة مقاطع فيديو تتحدث عن كشف علمي مهم وهو اكتشاف مدن قوم لوط

    المقطع الأول
    http://www.youtube.com/watch?v=8JOxNzQt0Xo

    المقطع الثاني
    http://www.youtube.com/watch?v=7cgZkPH2PVc...feature=related

    المقطع الثالث
    http://www.youtube.com/watch?v=VpZNFRBhB-k...feature=related

    المقطع الرابع
    http://www.youtube.com/watch?v=w3lhOwdfOq4...feature=related

    المقطع الخامس
    http://www.youtube.com/watch?v=ULPUn0iQdbU...feature=related

    الحقائق الحقلية
    لقد قامت عدة فرق بحثية متخصصة بدراسة المكان وتعرفت على تلك القرى التي احترقت بحرارة رهيبة وصلت إلى 5000 درجة مئوية حولت معها كل شيء حتى الذهب والزجاج وجدران المباني إلى رماد.
    توصلت تلك الفرق إلى أن الموقع الصحيح للقرية التي حصلت فيها الكارثة هو قرية سدوم عند سفح جبل سدوم في الضفة الجنوبية للبحر الميت كما تبين الأشكال(1) لغاية (Cool. ويعود سبب ذلك الترجيح لوجوج الآثار الدالة على حجم الدمار التي وصفت في التوراة والإنجيل والقرآن. كما وأثبتت الأبحاث الآثارية والجيولوجية المستمرة في منطقة الأحداث فعلاً أن طبقات الأرض للمنطقة حول مدينة سدوم مرتبة بشكل معين معاكس للطبقات التي تحويها المنطقة المحيطة بقرية سدوم وبتسلسل معاكس تماماً.

    بعد هذه الجولة التفسيرية دعونا نتدبر ماتوصلت له بحوثنا الرصدية الحقلية في مجالات المسح الجيولوجي والآثاري لمنطقة الأحداث كي نعلم عظمة السبق القرآني للأمر بشكل أكثر تفصيلاً عما جاء في قصة أهل الكتاب وكذلك كي يعلم الناس جميعهم كيف جعل الله تعالى لهذا الدين الحجة البالغة كي يكون خطاباً لجميع خلقه.

    أحد أكثر النظريات البحثية قبولاً عند الباحثين الآثاريين والجيولوجيين أن المدن المحيطة بالبحر الميت في العصور القديمة كانت قد غمرت بمياهه بسبب تغير مستويات تلك المياه عبر العصور الجيولوجية خصوصاً بعد تثبت الباحثين من تغير مستويات مياه هذا البحر بالرصد التجريبي الحقلي الحديث من جهة وعثورهم على ما يدل على وجود مدن مطمورة تحت مياه البحر من جهة أخرى.

    لكن التحريات التي بدأت عام 1973م أثبتت وجود مواقع محتملة أخرى لقرى سدوم جنوب شرق البحر الميت كانت تعيش على ملتقيات الأودية المحيطة بالمنطقة والتي تتجمع فيها مياه الأمطار كل عام لتشكل عصب الحياة لتلك القرى في حينه. الأشكال (1) لغاية (Cool تبين المواقع المحتملة لتلك القرى السالفة.
    ومن مجموع خمسة مواقع لتلك القرى بما يشكل سبعة قرى أو ثمانية (الشكل 2) تم العثور على دلائل آثارية تؤيد الأوصاف المبينة في القرآن الكريم وكذلك ما ذكر في التوراة والإنجيل في موقعين فقط كما في الشكل (Cool وهي قريتي سدوم (Sodom) المعروفة محلياً بباب الضرة (Bab edh-Dhra) وهي الأكبر، وكذلك قرية جمورا (Gomorrah) المعروفة محلياً باسم نوميرا (Numeira). وقد تم التأكد من الموقعين بسبب ما عثر عليه من طبقات للرماد المتراكم بعد الحفريات التي أجريت للموقعين وبقية المواقع مما رشح أن هذين الموقعين هما فعلاً قرى سدوم التي حصلت فيها الكارثة.

    موقع باب الضرة أو سدوم (Bab edh-Dhra ( Sodom )) هو الأوسع بين الموقعين إذ تبلغ مساحته حوال 9-10 أيكر ويحيط به جدار بعرض 23 قدم (حوالي 7 متر) مع بوابات في الغرب والشمال الشرقي بأبراج مهيبة من الحجر والخشب.

    الدراسات تشير إلى أن عدد السكان في حينها كانت حوالي 600-1200 شخص عند حصول الكارثة ونزول عقاب الله تعالى بالقوم المفسدين. فقد تم العثور على مقبرة في تلك المنطقة تحوي آثار أواني فخارية مثبت عليها بعض الدلائل التي تشير إلى أن سكان نوميرا أو جمورا (Numeira (Gomorrah)) قد دفنوا موتاهم في تلك المقبرة.

    ومن الواضح للمحللين الآثاريين ان المدينة الصغيرة نوميرا أو جمورا (Numeira (Gomorrah)) قد سكنت لفترة قصيرة جداً لا تتعدى القرن من الزمن أي أقل من 100 عام فقط.

    ولقد أثبتت تحريات المختصين بشؤون الزراعة أن المنطقة كانت غنية بالمحاصيل الزراعية مثل الشعير والحنطة والعنب والتين والكتان والحمص والفاصوليا والتمر والزيتون وغيرها(13-26).



    الشكل (1): شكل عن بعد لمنطقة الأحداث حول حوض البحر الميت

    –الصورة عن البرنامج العالمي جوجل إيرث( Google Earth) -


    الشكل (2): شكل يبين المواقع الخمسة لقرى سدوم وهي خمسة إلى ثمانية قرى على أكثر تقدير -الصورة عن البرنامج العالمي جوجل إيرث( Google Earth) -

    الشكل (3): شكل يبين موقع قريتي بيت الضرة ونميرة وهما قريتي سدوم وجومورا
    - عن البحث Sodom and Gomorrah Rediscovered The story of Sodom and -Gomorrah-

    الشكل (4): منظر أقرب للقرى
    الصورة عن البرنامج العالمي جوجل إيرث( Google Earth) -

    الشكل (5): شكل يبين المنطقة الأكثر قبولاً لقرى سدوم بعد التحريات الآثارية المعمقة
    -الصورة عن البرنامج العالمي جوجل إيرث( Google Earth) -

    الشكل (6): شكل يبين الموقعين الذين وقع عليهما اختيار علماء الآثار والجيولوجيا بما ينطبق عليه وصف القرآن الكريم وكذلك ما ذكر في التوراة والإنجيل
    -الصورة عن البرنامج العالمي جوجل إيرث( Google Earth) -

    الشكل (7): صورة مقربة للموقع الأول
    الصورة عن البرنامج العالمي جوجل إيرث( Google Earth) -

    الشكل (Cool: صورة مقربة للموقع الثاني الأكثر قبولاً
    -الصورة عن البرنامج العالمي جوجل إيرث( Google Earth) -

    الشكل (9) يبين العلامات التي وضعت للوصول لآثار المكان بعد تثبيته علمياً من قبل الفرق البحثية. ويتبين كذلك سواحل البحر الميت المليئة بالملح التي لا تسنح بأي صيغة للحياة فيه. كما يتضح من الأشكال الباحث جوناثان جراي (Jonathan Gray ) وهو يؤشر إلى حدود آثار إحدى تلك القرى حيث يتبين أن لون الرماد الموجود يختلف عن رماد الصحراء المحيطة.
    تبين من فحص تلك القرى (الشكل 10) أنها كانت عامرة ولها من الطرز المعمارية البنائية ما هو خليط بين البناء الزقوري السومري والآشوري وبين البناء الهرمي الفرعوني وأن مواد الكتل البنائية كانت من صخور المكان البازلتية الصلبة.

    كما تم العثور على أحجار نيزكية كبريتية بالملايين داخل بيوت المنطقة متحولة إلى رماد بعد احتراقها، وبعد التحقق منه مكوناتها تبين انها تحوي 95% من مادة الكبريت. وبعد أن قام الفريق البحثي بالتحقق من مقذوفات البراكين في أقوى المناطق الساخنة بركانياً لم يتم العثور على أي نوع من أنواع الكتل الصخرية بهكذا محتوى عالي للكبريت مطلقاً، لاحظ الأشكال (11) (13-26).

    الشكل (9): المنطقة عن قرب وفيها تفاصيل شكل الرماد المكون لتراب الأرض بما يختلف عن لون التراب الحولي. والشكل العلوي الأيسر يبين ملح البحر الميت وقربه من منطقة الأحداث

    تلك الأحجار النيزكية الكبريتية سقطت كالمطر في ذلك اليوم الرهيب على تلك القرية التي كانت تعمل الخبائث بدرجات حرارية وصلت إلى 5000 درجة مئوية أي حوالي 9000 درجة فهرنهايتية بحيث أن تلك الحرارة العالية صهرت كل شيء حتى جدران البيوت ورمال الأرض، كما وان تلك الحرارة عملت على تكوين طبقة من الزجاج حول تلك الكرات الكبريتية بسبب صهر الرمال التي كانت تحيط بها بعد سقوطها على الأرض ومن ثم تحولت إلى رماد.

    كما لوحظ في مواقع أخرى أن طبقات الأرض الجيولوجية تتعاكس في طياتها عن طبقات المناطق المحيطة بها كما في الشكل (12) وكذلك الصورة السفلية من الشكل (17).

    كما تم اكتشاف مصكوكات ذهبية متحولة لأملاح الذهب بسبب احتراق الذهب بالنيران الحارقة التي ابتلعت المكان وحولت الذهب بمختلف استخداماته إلى رماد الذهب (gold ash) كما يبين الشكل (13) (13-26).

    الشكل (11): أحجار النيازك الكبريتية المكتشفة بالملايين في المنطقة وكذلك بقايا رماد لمواد نفطية وأسفلتية

    الشكل (12): انقلاب طبقات المنطقة

    الشكل (13): الذهب المصهور بسبب الحرارة العالية التي رافقت الكارثة
    يحبذ خبراء الجيولوجيا أن المنطقة قد حصل لها زلزال عنيف مكن المواد الجوفية للأرض كاللافا المنصهرة من الصعود إلى الأعلى بعد تشقق الأرض بسبب عنف الزلزال ليدخل على المكان ويصهره تماماً، فلقد اكتشف المساحون بعض المواد الأسفلتية (bitumen) والنفطية (petroleum) والغاز الطبيعي (natural gas) والكبريت(sulfur) في المنطقة كما توضح الأشكال (11)، (12)، (13).
    تلك القرى تقع تماماً على الخط الصدعي الفاصل (major fault line) بين الصدعين العربي والأفريقي والواقع تماماً إلى الشرق من البحر الميت كما يتبين من الأشكال (14) ولغاية (19) (13-26).


    الشكل (14): شكل يوضح الحفريات التي حصلت في إحدى مواقع قرى سدوم المبينة في الأشكال السابقة في منطقة التلال التي تعلو موقع زور (Zoar).

    -عن البحث Sodom and Gomorrah Rediscovered.. The story of Sodom and Gomorrah.-

    الشكل (15): شكل يوضح التقاء الصدوع للصفيحة العربية والأفريقية والأوربية قرب منطقة الأحداث بما يجعلها أحد أكبر مناطق العالم من حيث النشاط الحركي الأرضي أي الزلزالي -عن أطلس موسوعة إنكارتا 2003م-

    الشكل (16): شكل يوضح صدع البحر الميت الذي تقع عليه قرى سدوم وحركة الطبقات التكتونية تحته بصور مأخوذة بالرنين المغناطيسي والأشعة الكهرومغناطيسية
    -عن (Dead-Sea-Rift-Transec-Projekt (DESERT)) وhttp://atlas.geo.cornell.edu/syria/ghabtopo.jpg

    الشكل (17): الشكل العلوي يبين صورة بالرنين المغناطيسي (MRI) لصدع البحر الميت (عن بحث (Several Case Studies of Fracture Analysis) من الموقع الجيولوجي العالمي
    http://www.fas.org/irp/imint
    والشكل السفلي يبين وقوع قرى سدوم على الخط الصدعي الفاصل بين صدعي الصفيحة العربية والأفريقية.

    الشكل (18): شكل يوضح تجربة أجريت على أرض المنطقة لتبيان حركتها النشطة زلزالياً وطبقت عليها نظام البرنامج الحاسوبي (DESERT)
    -عن Dead-Sea-Rift-Transec-Projekt (DESERT) -

    الشكل (19): شكل يوضح نتائج الفحص الزلزالي للصورة السابقة لمنطقة الصدع والتي تبين نشاطها الكبير -عن Dead-Sea-Rift-Transec-Projekt (DESERT) -


    ولقد أثبتت بحوث زلزالية رصدية حديثة كما تبين الأشكال (18) و(19) أن المنطقة تقع على صدع ومنزلق جيولوجي خطير، وهو صدع البحر الميت الذي تم تحليله وفق أحدث البرامج التخليلية الحاسوبية الحديثة (DESERT) وتبين أنه أحد أخطر ستة المنزلقات الصدعية المعتبرة جيويوجياً
    لم تنتهي المسألة هنا بل أن التعبير القرآني (...عاليها سافلها....) يدلل على أن طبقات الأرض في تلك المنطقة قد انقلبت أي بالمعنى العلمي (overturning)، وهو ما تم اكتشافه فعلاً، فقد تبين أن الطبقات لحد عمق 164 قدم قد تغير اتجاهها تماماً عما حوله من طبقات وادي نوميريا (Wadi Numeria). يقول المتخصصون أن هذا حصل بسبب التدمير الرهيب الذي حصل من جراء الزلزال، كما وعثر على دلائل علمية عديدة على أن السكان كانوا متعجلين بالفرار بحيث عثر على هياكلهم العظمية مدفونة بعضها فوق بعض من جراء التدمير السريع(13-26)..


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 2:30 pm